٢٩.٥.١١

القنصل العراقي في استراليا،محسن السامرائي، يلتقي غبطة المطران مار ميليس زيا ويقدم تهاني السفارة لمناسبة اعياد الميلاد

القنصل العراقي في استراليا،محسن السامرائي، يلتقي غبطة المطران مار ميليس زيا ويقدم تهاني السفارة لمناسبة اعياد الميلاد


قدم الأستاذ محسن السامرائي، القائم بأعمال القنصلية العراقية في سيدني، يرافقه الاستاذ موفق ساوا رئيس تحرير جريدة العراقية، تهاني وتبريكات سفارة جمهورية العراق في استراليا الى غبطة المطران مار ميليس زيا، الوكيل ألبطريكي لكنيسة المشرق الآشورية في استراليا ونيوزيلاند ولبنان في مقر المطرانية، لمناسبة اعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة.

وأعرب السيد القنصل عن أمله في ان تنقشع الغمامة التي تمر على المسيحيين العراقيين والتي رافقت وتلت أحداث مجزرة كنيسة سيدة النجاة، ليتنسم المسيحيون رائحة السلام، فتكون محطة الميلاد باعثة خير وسلام على الجميع.

بدوره، تمنى غبطة المطران مار ميليس، النجاح الدائم للسفارة العراقية في استراليا في عملها الدءوب بين افراد الجالية، مهنئاً الحكومة العراقية على الانتهاء من تشكيلتها، فتكون باعث أمل للشعب، يضمن له الأمن والأمان والتعايش السلمي، ويكون ذلك دافعاً من اجل عمل جاد ومثمر، يستعيد العراق به تألقه الحضاري والعلمي.

وتناول بالتذكير احوال المسيحيين الصعبة بعد تهديدات القاعدة بشن حرب شعواء عليهم، مثنياً على تماسك النسيج العراقي في التصدي لهذه التهديدات، ومعرجاً على مسألة الحدود المنتهكة، والاجندة التي تستهدف وحدة النسيج العراقي، والتي تهدف الى اعدام رؤية وجود عراق آمن وديمقراطي ومتقدم، وضرورة ان تكون حماية المسيحيين من قبل الحكومة والحذر من ارسال اشارات خاطئة للارهابيين، وضرورة ان تضطلع الحكومة بتوفير خدماتها لمن هم في دول الجوار ايضاً، وتسخير كل طاقاتها لمساعدة هؤلاء المهجرين.

تناول الحديث ايضاً، مسارات المسيحية المبكرة في الجزيرة العربية عن طريق انتشارها في الساحل الغربي للخليج والتي منها دخلت كنيسة المشرق الى المناطق الاخرى، والتي كانت تضم ابرشيات مختلفة مثل بيت قطراي او قطرايا او اسقفية الجزر، وعن قرب زيارته للموقع الاثري في جزيرة صير بني ياس في الامارات العربية المتحدة الذي يبرز والى شكل كبير تاريخ المنطقة ودور كنيسة المشرق فيها.

ثم تطرقا الى اسباب التي أدت بالحوارات المسيحية الاسلامية لتكون في ادنى مستوياتها، ومخاطر التطاول والازدراء على المعتقدات الدينية، ودورها في تغذية الإرهاب، لما يشكله من ذريعة لمهاجمة أناس مسالمين جلَّ اهتمامهم العيش في سلام في حب الوطن وبنائه والإخلاص له.

ودار حديث صريح حول المآسي التي تخلفها عمليات الهجرة الغير شرعية وحالات الغرق الجماعية للمهاجرين العراقيين، والتي تتم من خلال مراكب خشبية متهرئة لا تتوفر فيها وسائل الامان، لقيام المهربين باتخاذ قوارب رخيصة ومتهرئة، لعلمهم بمصادرتها لاحقاً من الجانب الاسترالي حال وصولها الى المياه الاقليمية، واكدا على ضرورة ان يتم تنسيق  الضغط العراقي الاسترالي على الجانب الاندونيسي لوضع حد للمخاطرة في حياة العراقيين. غبطته اكد من ان له لقاء قادم سيجمعه مع وزير الهجرة الاسترالي، بخصوص قضية العراقيين الموجودين في مراكز الاحتجاز الاسترالية للبت في أمرهم. وانه قد سبق لكنيسة المشرق الآشورية ان اوفدت وفداً للقاء المحتجزين في مركز فيلاوود، ووقفت عن كثب على المشاكل والصعوبات التي يعانون منها، وقدمت هدايا لهم للتخفيف من الضغوطات النفسية التي يمرون بها بعد حادثة انتحار احد اللاجئين العراقيين فيها.

واعرب السيد القنصل عن سعادته بان يتميز العراقي واينما كان، بالمعرفة الواسعة والتبصر بالتاريخ والأحداث وترابطاتها، لضمان تميز الشخصية العراقية من الناحية الدينية والفكرية، لتعبر عن اصالة معدنها وانتمائها.

ختم غبطته الكلام عن ضرورة ان تتمخض الاحداث السابقة عن ولادة  مجلس اسلامي مسيحي اعلى يضم اليه الأديان والطوائف الاخرى، لتوحيد المواقف وصد الفتن والمؤامرات الطائفية، ومحاربة ثقافة الكراهية وتحصين الوطن من خلال غرس روح التسامح والآخاء في المجتمع العراقي، ويختلف هذا المجلس بعمله عن ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى.

في الختام تمنى  غبطة المطران مار ميليس زيا لسفارة جمهورية العراق المزيد من النجاح والتقدم والرفاهية.

حضر اللقاء القس نرساي يوخانس، الكاهن المسؤول على مدرسة القديس ربان هرمزد ولجان الشباب والسيد ليبرون سيمون، محرر جريدة العراقية.

للمزيد من الاخبار:

http://news.assyrianchurch.com/

اللجنة الاعلامية المركزية لكنيسة المشرق الاشورية - سيدني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.