٢٠.٨.١٠

عرس كنسي في كنيسة المشرق الآشورية في سيدني يتخلله افتتاح وقرع أول ناقوس في استراليا، ورسامة كوكبة من الشمامسة


باسم الاب ، الابن ، الروح القدس، الاله الواحد، آميــــن

"هكذا انتم أيضا اذ أنكم غيورون للمواهب الروحية اطلبوا لاجل بنيان الكنيسة ان تزدادوا" (1كو 14: 12)


بتاريخ 8/7/2007 واحياءاً لذكرى المطران مار يوسف خنانيشو، شهدت كنيسة المشرق الآشورية في سيدني وفي كاتدرائية القديس ربان هرمز، احتفالاً  بهياً وعرساً روحياً كنسياً، حضره جمع كبير من المؤمنين ،ابتدأ عند الساعة الثامنة صباحاً، تمثل بالاحتفال  اولا برسامة ستة شمامسة الى رتب مختلفة  حيث اقتبل كل من:

ستيفن خيزان /  الدرجة الشماسية الإنجيلية.
رامسين يوخانيس  /  الدرجة الشماسية الإنجيلية.
سامي القس شمعون /  الدرجة الشماسية الإنجيلية.
رامن يوخانيس / درجة القارئ.
اوليفر دارويش / درجة القارئ.
جورج رشو / درجة القارئ.


وتمت المراسيم لخدمة المذبح المقدس، بوضع اليمين المباركة  للأسقف الجليل مار ميليس زيا،  أسقف كنيسة المشرق الآشورية في استراليا ونيوزلاندا وبحضور جمع كبير من رعية الكنيسة المباركة، ليتأهلوا بالروح القدس لخدمة كنيسة المسيح المباركة و للعمل المنوط بهم ويكونون ناجحين فيها حسب فكر الله. وشارك في حفل الرسامة الخور أسقف آشور لازار والقس موشي والقس يونان.


ثم ترأس نيافته القداس الروحي بمعية الكهنة والشمامسة،  لتنساب رتب القداس بخشوع، ليلقي  نيافته كلمة روحية معبرة، شارحاً أهمية دور الشمامسة في الكنيسة والبركة العظيمة التي ينالها كل من يخدم مذبح الرب،  متحدثاً عن الارسالية الثانية الخاصة بالسبعين رسولا لخدمة الأمم، ليتمتع البسطاء بنعمة المعرفة، ليعمل الرسل لحساب حصاده "الحصادا كثير والفعلة قليلون، فاطلبوا من رب الحصاد ان يرسل فعلة الى حصاده"، مضيفاً،  ان تفكيرنا  يجب ان ينصب نحو السماويات لغرض الكرازة بالمسيح، لان المسيح هو كنزنا السماوي الذي يسحب قلبنا اليه،  وضرورة عدم الاهتمام بالاحتياجات الزمنية، لانه هكذا ارسل المسيح رسله، داعياً لهم ان لا يحملوا ما يعيق كرازتهم ، مقدما اليهم امكانياته وكنوز محبته الروحية الجبارة التي تسندهم في الخدمة المباركة. ثم تطرق سيادته الى السلوك المسيحي من خلال حديثه عن الصلاة، التي أساسها الالتقاء بالاب السماوي لغرض نوال التوبة، لانها لا تقوم على اساس تكرار الكلام الباطل او الرياء كما في مثل الفريسي والعشار . وخص نيافته جزءا من صلاته وكرازته، ابناء العراق بكل دياناته وطوائفه طالبا من الرحمة السماوية ان تبسط سلامها على الجميع، لتنزع آلامهم ويحل سلامه الفائق عليهم .




بك ابتدئ، بك انتهي، أفتح فمي، أملأ فمي، أنا أرضك وأنت الحارث
من أناشيد مار افرام 1/15
[/color]



وتم في نفس اليوم افتتاح وقرع اول ناقوس لكنيسة المشرق في استراليا، الذي سيقرع عند مواعيد الصلاة، وسط تسبيح جوقة الكاتدرائية، الذي عطر صوت تراتيلها الشجي، دقات الناقوس، ليعلن نيافة الأسقف الجليل مار ميليس افتتاحها، ثم قرعها، وسط تسبيح وتهليل وزغاريد المؤمنين وهم يشهدون ولادة اول ناقوس ، الذي سيجمع  المؤمنين  إلى المسيح في كل دقة من دقاته،  ليمنحهم  المواهب الروحية، ايام الآحاد، لغفران الخطايا  والصفح عن الآثام والاستجابة لطلباتنا الحسنة، في تناولهم للقربان المقدس.

وحضر منذ اللحظة الاولى للقداس ليشهد ميلاد هذا الناقوس Arch priest Father Dragan Saracevic من الكنيسة الارثذوكسية الصربية، ليحقق حلمه، على حد وصفه، في قرع ناقوس كنيسة في استراليا. ثم توالى الاباء الكهنة والشمامسة والمؤمنون دق الناقوس، لتعانق رناته السماء، وينعكس الصدى على قلوب المؤمنين، اينما كانوا.



لقد كان تذكار المطران، والرسامة وافتتاح اول ناقوس، عرسا روحيا لكنيسة المشرق واكليروسها وابناءها، في سيدني، حيث كانت الكنيسة متهللة، وفي حالة شبع روحي يفيض فرحاً على كل نفس في الداخل وعلى كل وجه.

اتمنى لجميع اخوتي الشمامسة الجدد  الحكمة والنجاح في تمجيد اسمه القدوس لخدمة كنيسته المقدسة العظيمة، التي كانت قبل الفي سنة حبة خردل، والتي تسير من مجد الى مجد، ككنيسة صغيرة بين يدي اله كبير، ليزحف تاريخها حياً عبر العصور، يروي قصة اطاعتها وادراكها لرسالة السماء بين يديها .



        الشماس
سامي القس شمعون*
سيدني -  استراليا

* رئيس قسم الرياضيات – سابق -  في الكلية التربوية المفتوحة/ مركز دراسة الانبار.
رئيس قسم الرياضيات – سابق -  في معهد إعداد المعلمين / الرمادي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.